حقيقة الواقع

الواقعية والشمولية واستشعار المسؤولية تجاه المواطن اليمني بمختلف تبايناته الجغرافية والسياسية مفاتيح لوعي يثمر المشاركة في حل الإشكال وتجاوز الكارثة.
أما استمرار التفكير بعقلية المناكفات وسلوكيات التراخي والإسقاط ورمي التهم على الآخرين وانتظار الإنقاذ من الغير فكارثة مضافة وعقم سياسي وتيهان جماهيري وآلالام متتالية.
الأمل منعقد باليقظة والتحرر من "الانغلاق والتبعية والترامي في أحضان مشاريع الغير".
الاستفادة من خبرات الكبار لا الكبراء، والاطلاع على نماذج إصلاحات الشعوب التي مرت بأوضاع مشابهة لما يجري في بلادنا، والاستفادة من العلوم الاجتماعية والسياسية الحديثة علاوة على النظر في التاريخ اليمني أبرز وسائل وأدوات وطرق الحل لمشكلتنا اليمنية.
بالعدل والمساواة والشورى وتطبيق مبادئ الدستور ونصوص القانون دون محاباة أو تمييز.
وبصراحة:
ماجرى في اليمن هو تحييد للنظام ومؤسسات الدولة، وتغول الفساد وشبكات المافيا المرتبطة بالقوى الخارجية.
فالوطنية والتدين والتمذهب والمناطقية ودعاوى الانفصال اعتمدت كوسائل لتحقيق غايات القوى المافوية وخلفها القوى الظلامية الدولية.
الدوافع لما يجري كثيرة ومتعددة بالامكان النظر فيها والتحقق منها بيسر.