يا أمة العرب والإسلام قاطبة

يا أُمةَ العُربِ والإسلامِ قاطبةً
لُمُّوا الجُهودَ فإن الوقت قد ذَهبا

ووحِّدوا أمركم في كل نازلةٍ
فإن في عزمكم ما يدفعُ النُّوَبا

دعوا الخلافاتِ عنكم جانباً وثِبوا
لنصرةِ الحقِّ إن النصرَ قد وجبا

ووحِّدوا الرأيَ واحمُوا دينَ أُمَّتكم
فقد تمايلَ رُكنُ الدِّينِ واضطربا

توحَّدُوا يَرهبِ الأعداءُ موقفكم
وجرِّدوا (النفط)َ سيفاً مُضرماً لَهَبا

من يبتغي المجد فيكتب بصارمهِ
لن يطمسَ الدّهرُ خطَّ السّيفِ إن كتبا

لا تحسبوا أن شمسَ الغربِ قد أفلت
ما كلُّ مُستعمرٍ في نجمهِ غربا

متى نُعيدُ (فلسطين)َ التي اغْتُصِبَتْ
ولو نَكُونُ وَقُوداً أو لها حَطبا

لو كان سيفُ (صلاحِ الدين)ِ مُنصلِتاً
ما استُعمِرا (المسجدُ الأقصى) ولا اغتُصِبا

لا تيأسوا من سيوفِ العُربِ إن صَدِئت
لن يَخدعَ العربيَّ السيفُ إن ضَربا

حذارِ أن يسمعَ التأريخ ُ قصّتنا
أن يقتلَ العُربُ (إخواناً) لَهُم عَرَبا