محاضرة بعنوان (حكم من وقع في الكفر جهلا)،  ضد التكفير

الحمد لله تعالى وبعد: فإن مما يؤرق المجتمع، ما يلقى عليهم من فتاوى التكفير، ما أحدث فوضى عارمة، ووسواسا قاهرا، حيث صار كثير من الناس الذين يقعون جهلا في أمور خطأ، يسألون عنها، أو يقرأون في المواقع والمنتديات والصفحات، أن فاعلها كافر، فيرون أنفسهم كفارًا قد بطل عقد زواجهم أو أن أولادهم غير شرعيين لذلك، خصوصا ترك الصلاة، وهناك من يشيع ويذيع أن الجاهل الذي يعيش بين المسلمين لا يعذر مطلقا، وجعلوا أيضا من ذلك من يستغيثون بالصالحين أو يذبحون للمقبور، جعلوا أفرادهم كفارًا مطلقا ولو جهلوا الحكم، مع أن كل هؤلاء يؤمنون بالله تعالى، ويظنون أن افعالهم جائزة وأنها من الشرع، نعم الأفعال والأقوال غير صحيحة، لكن لا يوقع الحكم على معين حتى يتعلم ويعلم خطأه، أما ما دام يظن الجواز فلا.

ومن هنا ارتأى موقع الشيخ الدكتور سمير مراد، أن يقدم علاجًا لذلك محاضرة حول الموضوع، لمعرفة الصواب في هذه الأمور، وأن المسألة أصلا خلافية، وأن الجاهل معذور مطلقا، وهي بعنوان (حكم من وقع في الكفر جهلا) بمحاور كالتالي:

١. أهمية الموضوع.

٢. مسألة خطأ الجاهل خلاف فقهي.

٣. غلو المتطرفين بالتكفير بالذنوب.

٤. ليس كل مذنب ذنبا كفريا كافر.

٥. ضرورة فهم المسلم الدين قبل مطالبته به.

وذلك في يوم الجمعة 11/2/2022م، حيث يبدأ البث المباشر الساعة التاسعة بتوقيت مكة المكرمة، الثامنة بتوقيت الأردن، وذلك على صفحتنا على الفيسبوك وقناتنا على اليوتيوب.

والله تعالى الموفق.