12 Dec
12Dec

نظم "تحالف نساء من أجل السلام في اليمن"، فعالية عن واقع المرأة العربية بعد سنوات من الحرب والصراع، عبر تطبيق برنامج الزوم، يوم السبت 11 ديسمبر،  بحضور كوكبة من القيادات النسوية العربية من اليمن وسوريا وليبيا والأردن وتونس ومصر.

طرحت في الندوة أوراق عمل عديدة، قدمتها كلا من  نورا الجروي رئيس "تحالف نساء من أجل السلام في اليمن"، ولبنى القدسي محامية نائب مدير الإدارة القانونية باللجنة الوطنية للمرأة، ودينا فايز رئيس نادي السيدات الخيري البريطاني، وفاطمة غندور أكاديمية ومدير عام ميادين للصحافة والنش ليبيا، وصباح موسى صحفية وناشطة مصرية متخصصة في شؤون السودان، والدكتورة عزيزة أحمد عوني سفير السلام لدى الأمم المتحدة، ونسرين الصبيحي نعمان مخرجة وصانعة أفلام وثائقية اغلبها عن معاناة المرأة.

وذكرت الجروي في ورقتها بأن هذه الفعالية تأتي وهناك ما يقارب (1081) امرأة معتقلة لدى مليشيات الحوثي إضافة إلى أحكام الإعدام، متمنية الخروج بتوصيات جادة وفاعلة حتى تتكلل مثل هذه الفعاليات بالنجاح والاستدامة.

كما أشارت إلى أن هناك توجه أو محاولة للخروج بتكتل نسوي من جميع نساء الوطن العربي الأمر الذي طرحه الأستاذ عبد الكريم الآنسي أيضًا.

 فيما عرجت فاطمة غندور من ليبيا في ورقتها على النموذج الليبي، وكيف كانت المعلومات غائبة خلال العقود الماضية في مجتمع وصفته بالمحافظ، والذي لا يعالج الكثير من الحالات، ناهيك عن تضخيم السلطة دائمًا بأن الأمور بخير.

وناقشت الليبية غندور كثير من القضايا منها اغتصاب المرأة وكذلك العنف الممارس داخل المنزل وزواج القاصرات وضرورة الاشتغال النسوي على ذلك، والشغل الإعلامي. كما أشارت إلى غياب دور النساء وروح العمل عن كثير من النقابات المناهضة للعنف اللفظي والجسدي، وكشفت أن الرجل أيضا يتحمل تبعات وهو مساءل دائما ويتعرض للكثير من العنف، فالرجال دافعوا وضحوا بالمقاتلين بالمقابل هناك نساء رملت.

فيما سلطت الناشطة لبنى القدسي على تبعات الحرب والنزاع المسلح داخل اليمن، وكيف أفرز العديد من الانتهاكات الإضافية على الجنسين، ونتيجة لفقدان معظم الخدمات؛ ما أدى إلى حالة من الإحباط والعنف في إطار الأسرة، والقتل المباشر والنزوح، وتسرب كبير من التعليم، وارتفاع نسبة زواج القاصرات والزواج الاجباري، والاعتقالات والاختطافات على خلفية النزاع السياسي.

وتحدثت عن مخاطر فقدان الرعاية الصحية وموت الأجنة بسبب سوء التغذية، والذي تحملته المرأة، إضافة إلى الضرب المبرح، والاعتداء على الناشطات، والترهيب والتخويف، وكذلك حالات الطلاق، وحرمان الكثير من النساء من أولادهن أو ابتزازهن وكذلك حرمانهن من الميراث.

الدكتورة عزيزة أحمد عوني من تونس شددت على ضرورة كشف الصورة النمطية التي تعاني منها المرأة والتي يجب أن تتغير بشكل كامل، لأن العنف ضد المرأة يعرضها للكثير من الأضرار والمتاعب، وهو ويشمل التهديد والحرمان والكبت حسب طرحها.

وحاولت عوني تقديم بعض التعريفات للعنف ضد المرأة!. والتي وردت في لوائح الأمم المتحدة وما يترتب عليها من تعب شديد على المرأة، كما أوردت أن من أسباب العنف التمييز وعدم المساواة، وبسبب الازمات والحرب يتضاعف العنف بنسب كبيرة وهذا يمس الصحة النفسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة، وحددت أن (تونس) في المرحلة رقم 124 فيما يعرف بالعنف أو الفجوة المبنية على النوع الاجتماعي والمرتبة رقم 95 في عدم المساواة.

وأشارت إلى أن وتيرة العنف ضد المرأة تختلف باختلاف الأيديولوجيات، وفي الفترة الأخيرة تعرضت المرأة لكثير من العنف، بسبب ارتفاع نسب البطالة وهذا ينعكس على المرأة مباشرة وعلاقتها بمحيطها.

وبحسب الدكتورة عزيزة عوني فهناك عوامل أخرى ساهمت في ارتفاع العنف والتي منها انتشار المخدرات أوساط الشباب ما أدى إلى القتل والاغتصاب والعنف المنزلي وهناك ظاهرة أخرى وهي سكوت المرأة نفسها المتواصل عندما تتعرض للعنف من قبل الزوج مثلًا ويسمى هذا بالعنف بالمقدس.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.