26 Jul
26Jul

عثر مواطنون على جثة طفل مقتولاً في إحدى المناطق الريفية، جنوب مدينة إب، بالتزامن مع العثور على جثة مواطن في مدينة عتق عاصمة شبوة.

وقالت مصادر محلية في إب، "إن طفلاً في العاشرة من عمره، عُثر عليه مقتولاً، وعليه آثار الدماء، وقد تعرض لطعنات من قبل مجهولين، ما أدى إلى وفاته، ونقله إلى مكان بعيد عن قريته".

وبحسب المصادر فإن الجُناة حاولوا إخفاء الجريمة بعد قيامهم بنقل الطفل المقتول إلى مكان بعيد عن قريته، لكن الأجهزة المعنية توصلت إلى بعض الأشخاص المتورطين بعملية قتل الطفل.

 وأرجعت المصادر أسباب ارتكاب الجريمة إلى خلاف بين المجني عليه وأحد أطفال القرية، الأمر الذي دفع الأب إلى ارتكاب هذه الجريمة مع أحد أبنائه. 

ونوهت المصادر، أن الابن اعترف بارتكاب هذه الجريمة، فيما لا يزال والده ينكر الاتهام الموجّه إليه بخصوص هذه الجريمة البشعة.

 وفي شبوة، ذكرت مصادر محلية أن مواطنين عثروا على جثة مواطن مقتولاً في شارع الحديقة أمام إحدى المقابر بمدينة عتق عاصمة المحافظة.

 ولفتت أن الجثة تعود لمواطن من أبناء المحافظات الشمالية يدعى "مهيب" ويعمل سائق دراجة نارية.

 وأشارت المصادر إلى أن المجني عليه اختفى منذ ليل الأحد، ويرجح أنه قتل منتصف ليل الاثنين وأقدم مرتكبو الجريمة على رميه قرب المقبرة بشارع الحديقة في عتق.

 وتزايدت جرائم القتل والفوضى الأمنية في عديد محافظات يمنية منذ اجتياح مليشيا الحوثي الإرهابية لها وانقلابها على السلطة في 21 سبتمبر 2014.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.