14 Oct
14Oct

بعث الأخ أحمد علي عبدالله صالح برقية تهنئة إلى أبناء الشعب اليمني كافة، بمناسبة العيد الـ59 لثورة الـ14 من أكتوبر الخالدة، التي انطلقت شرارتها من جبال ردفان الشمّاء بقيادة البطل/ راجح بن غالب لبوزة، ضد المحتل البريطاني بعد 129 عاماً من الاحتلال الغاشم، والتي جسّدت ملحمة نضالية كتبها التاريخ في أنصع صفحاته.

وأشار الأخ أحمد علي عبدالله صالح، إلى أن ثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة، بتضحياتها الجسيمة، أعادت للوطن الاعتبار والعزة والكرامة والاستقلال، بعد أن توحد الشعب خلف الثوار الأحرار وأخرجوا المُحتل الذي عاث في الأرض الفساد وصادر إرادة وحرية ومقدرات الوطن على مدى أكثر من قرن وربع من الزمان.

ودعا جميع أبناء الشعب اليمني إلى استلهام القيم والأهداف النبيلة لهذه الثورة المجيدة، التي ساند أبطالها إخوانهم في شمال الوطن في مقارعة حكم الإمامة الكهنوتي المتخلف والمستبد حتى تحققت ثورة الـ26 من سبتمبر الخالدة واستمرارهم في دعمها وتقديم التضحيات الجسيمة في سبيل بقائها وانتصارها، وكذلك مساندة ثوار سبتمبر لأشقائهم في جنوب اليمن لدحر المحتل البريطاني، حتى تحقق استقلال جنوب الوطن والقرار اليمني وفرض السيادة على جميع الأراضي اليمنية، بعد أن قدموا التضحيات الجسيمة.

وأكد الأخ أحمد علي عبدالله صالح أن أعظم الدروس التي قدمتها ثورة الـ26 من سبتمبر والـ14 من أكتوبر الخالدة، هو رفض الاستبداد والاستعمار والوصاية أياً كان شكلها ومصدرها، والتأكيد على أن الشعب اليمني شعب حر أبي لا يقبل الضيم، ما يتطلب من الجميع اليوم السير على نهج الثوار الأحرار، في رفض الاستبداد والوصاية والتدخلات الخارجية في شؤون اليمن، واحتكام فرقاء السياسة من جميع الأطراف للحوار كوسيلة لحل خلافاتهم دون تدخُلٍ أوفرضٍ من أحد، ورفض عودة الاستعمار او الاحتلال أو الوصاية بأي شكلٍ من الأشكال سواءً بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وبارك الأخ أحمد علي عبدالله صالح جهود مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن والمبعوث الأمريكي والأشقاء والمجتمع الدولي، الهادفة إلى إيجاد تسوية سياسية للصراع، مشدداً على ضرورة أن يكون أي اتفاق واضحاً وعادلاً وشاملاً يترتب عليه حل دائم للصراع وسلام مستدام، وتُغلّب فيه مصلحة الشعب اليمني على العموم بعيداً عن الهيمنة الداخلية أو الخارجية من أي طرف كان.

الرحمة والمجد والخلود لشهداء ثورة الـ26 من سبتمبر والـ14 من أكتوبر الخالدة، وعاشت اليمن حرةً أبيّة مُستقلة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.