11 Feb
11Feb

أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يوم الأربعاء أن بلاده تمر بظروف سياسية معقدة جدا، معلنا رفضه لاستثمار المشهد السياسي وتحويل البلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات.

وقال الكاظمي في بيان خلال زيارته لمحافظة ميسان جنوبي العراق "نمر اليوم بظروف سياسية معقدة جدا .. وهذه المرحلة مفصلية ومهمة، ولا يجوز لأحد استغلال هذه الظروف لإشاعة الفوضى".

وشدد على رفضه القطعي "لاستثمار البعض للمشهد السياسي المحلي وتحويل البلاد إلى ساحة لتصفية حسابات تتعدى أحيانا حدود الوطن"، مؤكدا "أن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء".

وأضاف "أن استقرار العراق يعني استقرار المنطقة والفوضى في العراق تعني تمددها في المنطقة، ولا أحد يرغب في ذلك".

وتابع "إن جر المشكلات إلى الداخل العراقي أو افتعالها في محافظة هنا أو هناك أو إشراك العراق بمشكلات الخارج أمر مرفوض جملة وتفصيلا، لأن زج العراق بهذا الظرف الدقيق في أي مواجهات داخلية كانت أو خارجية لا يعود بالنفع بل الضرر علينا جميعا".

وأوضح الكاظمي أن لا أحد فوق القانون ولن يسمح بالتجاوز على مؤسسات الدولة، داعيا المواطنين للتعاون مع القوات الأمنية.

وكانت محافظة ميسان شهدت مؤخرا اغتيال قاضي وضابط في الشرطة فضلا عن ارتفاع جرائم المخدرات والنزاعات العشائرية، ما دفع الكاظمي إلى تشكيل قيادة عمليات ميسان وكلف ضابط برتبة لواء ركن بقيادة هذه القيادة لفرض الأمن والاستقرار.

ويواجه العراق أزمة سياسية وانقسام خاصة بين الكتل الشيعية خلفتها نتائج الانتخابات التي جرت في العاشر من أكتوبر الماضي وجلسة البرلمان الأولى التي عقدت في التاسع من الشهر الماضي، حيث يصر الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، فيما يعارض الإطار التنسيقي (أغلب الأحزاب الشيعية) ذلك ويطالب بتشكيل حكومة توافقية.  

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.