23 Dec
23Dec

دعا خبراء حضروا ندوة لمكافحة الإرهاب والتطرف في مدينة قوانغتشو بجنوبي الصين، إلى القيام بتعاون دولي في مكافحة الإرهاب وبذل جهود مشتركة لمواجهة المخاطر والتحديات المتعلقة.

واستقطبت الندوة العالمية الرابعة حول مكافحة الإرهاب والتطرف وحماية حقوق الإنسان، التي عقدت عبر الإنترنت وخارجها، استقطبت مسؤولين وخبراء وباحثين وممثلين من منظمات غير حكومية من دول بينها الصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد وإيطاليا وباكستان.

وقال جيانغ جيان قوه، نائب رئيس دائرة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خلال الحدث، قال إن التحدي العالمي الذي يمثله الإرهاب وصل إلى مستوى غير مسبوق خلال العقدين الماضيين، كما أصبحت قضية مكافحة الإرهاب بمثابة إجماع للمجتمع الدولي، وتم إحراز تقدم كبير في الكفاح العالمي ضد الإرهاب.

وأضاف جيانغ أنه يجب التخلي عن المعايير المزدوجة فيما يتعلق بقضية مكافحة الإرهاب، ولا ينبغي لأي شخص تسييس أو استغلال مكافحة الإرهاب أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وانتهاك سيادتها بحجة مكافحة الإرهاب.

من جانبه قال مشاهد حسين، رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الباكستاني، عبر رابط الفيديو، إن قضية حقوق الإنسان تم تسييسها واستخدامها كسلاح سياسي من قبل دول معينة لفرض ضغط على دول أخرى لا تخدم مصالحها، مؤكدا أن الهجمات على الصين من قبل بعض الدول الغربية عبر استخدام قضايا تتعلق بهونغ كونغ وشينجيانغ والتبت الصينية لها دوافع سياسية أيضا، ما يعكس المعايير المزدوجة التي تنتهجها دول غربية.

من جانبه قال ليانغ يوي تشون، الخبير في جامعة شينجيانغ للمعلمين، إن نهج الصين لمكافحة الإرهاب لا يتوافق فقط مع الممارسات الشائعة للمجتمع الدولي فحسب، بل يتميز أيضا بالخصائص الصينية، مضيفا "لقد أدى هذا النهج بشكل فعال إلى الحد من تكرار وقوع حوادث إرهابية وحماية الحقوق الأساسية للناس من جميع المجموعات العرقية إلى أقصى حد، بما في ذلك حقهم في العيش والتنمية".

وأشار الخبير إلى أنه وحتى الآن، لم يتم تسجيل أي حادث إرهابي في شينجيانغ لأكثر من أربع سنوات متتالية.وقال ألفريد دي زياس، الخبير السابق في حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، عبر رابط الفيديو: "بينما تدرك الأمم المتحدة أن الإرهاب آفة عصرنا التي يجب مكافحتها، نعلم أيضا أنه لا يمكننا هزيمة الإرهاب بالقوة الغاشمة فحسب.

من الضروري البحث عن الأسباب الجذرية ومحاولة تصحيح المظالم والاختلالات التي تدفع البعض إلى ارتكاب أعمال إرهابية".

كما أشار الخبير إلى أن إحدى الوسائل الممكنة لمكافحة الإرهاب هي تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك القضاء على الفقر في جميع أنحاء العالم.وأقيمت الندوة تحت رعاية الجمعية الصينية لدراسات حقوق الإنسان، والمكتب الإعلامي لحكومة مقاطعة قوانغدونغ، واستضافتها جامعة جينان.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.