09 Jan
09Jan

قام وزير خارجية طالبان بزيارة إيران السبت، لبحث ملف اللاجئين الأفغان والأزمة الاقتصادية المتنامية، في أول زيارة من نوعها للبلد المجاور منذ استيلاء الحركة المتشددة على السلطة في أفغانستان.

ولم تعترف إيران على غرار دول أخرى، بالحكومة الجديدة التي شكلتها طالبان بعد توليها السلطة إثر الانسحاب الأميركي السريع في منتصف أغسطس لكنها تدعمها سرًا، وهناك تزاوج مكولس بينهما في التطرف ووحدة والهدف.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية طالبان عبد القهار بلخي على تويتر إن "الزيارة تهدف لإجراء محادثات في قضايا سياسية واقتصادية وعبور اللاجئين بين أفغانستان وإيران".

وأوضح أن وفد طالبان برئاسة وزير الخارجية أمير خان متقي شارك في لقاء أول مع مسؤولين إيرانيين.

يبدو أن إيران التي تستقبل ملايين الأفغان وتتخوف من تدفق جديد للاجئين تعتمد مقاربة براغماتية في علاقاتها مع النظام الجديد لكن مع دعمه سرًا دون الاعتراف به ظاهريًا خشية أن تتعرى خططها في المنطقة العربية.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي هذا الأسبوع "اليوم، لسنا على وشك الاعتراف (بحكومة طالبان)".

وأضاف "نأمل في أن تتحرك الهيئة الحاكمة في أفغانستان باتجاه يمكن عبره الحصول على الاعتراف الدولي"، مكررا موقف طهران المعلن الداعي الى أن تتشكل في أفغانستان "حكومة جامعة تعكس التنوع العرقي والديموغرافي".

وبعد إعلان طالبان حكومة كل أعضائها من الذكور المنتمين للحركة وغالبيتهم من عرقية البشتون، أبدت طهران أسفها صوريًا لكون التشكيلة لا تمثل جميع الأفغان، داعية الى حكومة "ممثلة للتنوع".

وتواجه أفغانستان إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية والإنسانية في العالم.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.